على شاطيء البحر واقفه..
تناظر الامواج صامتة سارحة..
اكتسى صدرها بقطعة قماشٍ صفراء..
واختفى فخذها خلف تنورةٍ حمراء..
واجتاحت شعرها الخِصلُ الشقراء..
اذهلني تسابق قطرات المطر للموت على خديها ..
وقتال امواج البحر لتقبيل قدميها..
ومحاولات الاصدافِ لملامسة يديها..
وتراقص نجوم الليل حول كتفيها..
اقتربت منها ..
تأملت فيها …
يالجمالها ..
وردية الشفتين.. ثلجية الجسد
كحيلة العينين.. ميّاسة القد
أسيلة الخدين.. تفاحة النهد
أيتها الساحرة.. الاسرة.. الحائرة
يامن في عينيها غرق البحر ..
وعلى شفتيها تبخرت قطرات المطر ..
وأمام حسنها اختفى ضوء القمر ..
أخبريني ..
عن عشق الريح لمداعبة شعرك..
وعن شعور الرمل وهو يحتضن جسدك ..
وعن أمنيات الطير للارتماء بحضنك …
ابتسمت ..
اقتربت أكثر ..
دون يقينٍ احتضنتها ..
قبلتها ..
احمرَّ وجهها خجلا .. فازداد جمالها
وتسارعت نبضات قلبها .. وتلعثم لسانها
أمالت راسها الى صدري..
وطوقت بيديها جسدي ..
كانت أنفاسها تنقش اسمها على صدري ..
واصابعها تسبح في بحر جسدي ..
بدات مشاعري تتحدث بفلسفة عن جمالها..
واحاسيسي تزف قلبي الى حضن قلبها ..
وانفاسي تراقص انفاسها ..
نظرت اليَّ ..
قبلتني ..
فاحتضنتها ..
آه
ها أنا اشعر بروحها .. تتسرب الى أجزائي..
تبيد أحزاني .. وتلملم أجزائي ..
تنظف أرضي .. وتنير سمائي ..
بدأت اتغنى بعشقها ..
على انغام قطرات المطر.. وامواج البحر
ولد عشقي لها تلك الليلة …
والى الآن ..
ينبض قلبي اسمها ..
ويتنفس صدري حبها..
وتسكن جسدي روحها..
صيف 2004